عندما تنعدم الرؤية فلا بد من الضباب

حقا انقلب الحال من التفاؤل الي قمة التشاؤم لايتردد علي الألسنة عند كل أطياف الشعب سوي كلمة(ربنا يستر)ليس هناك هدف واضح للاصلاح نلهث خلفه حتي نحققه أليست هذه الأمور التي استعصت علي القائمين علي شئون هذه البلد أكثر من جرس انذار الي ما يمكن أن نتحول اليه؟يا سادة لم يعد الأمر الأن مجرد جاني ومجني عليه بل تخطي ذلك بكثير وأصبح اكثر خطورة وأصبح الأمر الي أين ستذهب مصر هل خلت مصر من الحكماء؟هل خلت من المخلصين؟هل خلت من الوطنين  الأيام تمضي والوطن حاله من سئ الس أسوء الي كل المحترمين ولا أخص أهل السياسة بل للجميع _أفيقوا يرحمكم الله_ان استمر الحال فالعاقبة علي المقصرين رحم الله مصر ونجاها من حبائل المفسدين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: