من الطبيعي أن يكون نهوضنا الآن , وبعد كل هذه الثورات منذ يوليو 1952 وحتى يونيو 2013 ، ومتناسبا مع أطماعنا (فقد تأخر كثيرا وضاع على أجيال أكثر , حق التمتع بالإنسانية و الحرية الكاملةتالمسؤلةتو النهوض فى كل المجالات) ، وكان واجبا علينا منذ أن تولي سيادة الرئيس السيسي الحكم , هو أن نتحرى في أنفسنا صفات الضعف لنتخلص منها ونحل محلها صفات القوة أو أسباب الرقي والتقدم المرجوين من أي تغيير سياسي واقتصادي واجتماعى، فدور الثورات هو اختصار الزمن . ومن المستحيل أن يكون الضعف والقوة كلاهما معلولاً لسبب واحد .تفرقينا المنشود وقوتنا الداخلية والخارجية المستهدفة، رهينة بنفس أسباب التراضي والضعف عنا ، مهما تكن هذه الأسباب أو تلك الصفات داخلة في شخصياتنا وممتزجة بعاداتنا , كما يصور البعض على أنها تراكمات السنين ومواريث العهود السابقة من فساد وبيروقراطية وفقر واستغلال وقهر للنفوس وعدم الرغبة فى العمل (وحتى إذا كان جزء من هذا صحيحا) وإن كنت أشك فيه والأمر لا يخلو من الطعن عليه ، فيظل السؤال هو: إلى متى سوف نحمل غيرنا أسباب تأخرنا, ألم نقل من قبل أن تحصيل الكفاءة لا يأتى الا بالمجموع الناتج عنتالعمل , تفأملنا فينا لا في غيرنا. او العيب فينا ام فى ثوراتنا ! .
جريدة أحوال مصر
