أنباء تنحي الملك عبدالله تثير جدل وشكوك كبيره وتطرح عدة نساؤلات… لماذا بعد زيارة أوباما. وهل نجح أوباما في مهمته المشيوهه.. وهل استطاع ارباك الموقف السعودي عن طريق وسائل الضغط الامريكيه.. وهل استطاع تفكيك الظهير العربي التي قادته السعوديه مع مصر والذي كان سببا في تهديد السطوه الامريكيه ام ان موقف العاهل السعودي الذي يتنازل طوعية عن العرش يعد بادره لم تحدث من قبل في الانظمه العربيه وخاصة الملكيه. بادره استطاعت الاستجابه بدهاء ووطنيه وانسجمت مع التغيرات الراهنه وتطلعات الشعوب العربيه.. ؟؟ّّ!!!
فقد أثارت الانباء التي تواترت حول اعتزام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز جدل واسع بين السياسيين والنشطاء . حيث ربط البعض بين هذه الانباء وزيارة الرئيس الامريكي باراك اوباما الاخيره الي السعوديه والشكوك التي احاطت بتلك الزياره واهدافها المشبوهه. حيث تأتي هذه التساؤلات المشروعه والتي تحتاج الي اجابات مباشره وواضحه من جانب الساسه والمسئولين بالمملكه لان المرحله التي تمر بها المنطقه والمؤامرات التي استهدفت جعل المنطقه العربيه بأسرها منطقة صراعات حتي يسهل السيطره عليها واعادة ترسيمها وتقسيمها حسب الاجنده الامريكيه.
ومبعث هذه التساؤلات هو ما شهدته الساحه السياسيه الدوليه من ارباك بعدما حدث في مصر مؤخرا والتي كانت بمثابة الحليف الاستراتيجي القانع والداعم للسياسات الامريكيه في المنطقه. عن طريق الموأمات السياسيه والسير في فلك السطوه الامريكيه التي لا يمكن التصادم معها.
ثم كانت المواقف القويه والتي قادها المشير عبد الفتاح السيسي والتي اظهرت انسحابا واضحا لهذا الحليف وانسلاخه من العباءه الامريكيه ورفض تدخلاتها السافره في الشأن الداخلي المصري ومحاولة تأجيج حالة الصراع في مصر واشعال الفتن بين الكيانات السياسيه بل ووصل الامر الي محاولة النيل من تماسك المؤسسه العسكريه المصريه والتي تعتبر حائط الصد العربي الوحيد بعد ما حدث في العراق وسوريا وجعلها طرفا في الصراع السياسي. فكانت المواقف المصريه صادمه للتطلعات الامريكيه خاصة بعد عودة الظهير العربي القوي االداعم لتلك المواقف والتي قادته السعوديه. ثم صحوة الدب الروسي من ثباته العميق وعودته مره اخري الي المسرح السياسي الدولي. وعودة مايشبه التحالفات السياسيه مع مصر والدول العربيه. الامر الذي اربك حسابات الامريكان ومخططاتهم خشية ان تكون هذه التحالفات سببا في تغيير الخريطه السياسيه الدوليه والنيل من الهيبه والسطوه الامريكيه. فكان تحركهم المشبوه في أوكرانيا والقرم لالهاء الدب الروسي وارباكه ثم الاعتماد علي بعض الحلفاء يالمنطقه مثل “ايران” الحليف الامريكي الاول وتركيا وقطر من اجل تفكيك الظهير العربي ودعم الارهاب في مصر والتضييق الاقتصادي عليها بل وجعل حدودها قنابل موقوته وبؤر للارهاب لاجبار المارد المصري علي التراجع والارتماء مره اخري في عباءة الامريكان.
ثم اختتمت هذه التحركات بالزياره الاخيره التي قام بها الرئيس الامريكي “أوباما” للسعوديه ومأربها المشيوهه فهل استطاع أوباما التأثير في الموقف السعودي وارباكه أم أن المواقف السعويه صلبه وثابته ويصعب النيل منها… ؟؟!!!
جريدة أحوال مصر
