أخبار عاجلة

إيمان رفعت المحجوب تكتب… “إزدواجية المعايير..”

بالرغم من ان طفلا بريئا مات فإن هيئة المحلفين الأميريكيين لم يترددوا في تبرئة قاتله فقد قام القاتل بتأدية عمله كما استوجبت قوانينهم بالحرف و لو لم يفعل لانقذ الطفل و لكان رجل البوليس مقصرا في أداء واجبه و لعوقب لذلك لأنه لا مجال عندهم لعدم تطبيق القوانين و على الكل معرفة القانون و الإلتزام به المواطنين و رجال البوليس  فرجل البوليس هذا قاتل حقا و لكن بالقانون نعم القانون الذي الغى عقوبة الإعدام حتى في القتل العمد مع سبق الإصرار و الترصد يسمح لرجل البوليس بقتل طفل خرق القانون و حمل سلاحا  كما بدا ؛ و لم يكن لينتظر التحقق فيقتل بريئا بهذا السلاح ؛ في حالة إستثنائية وحيدة تبيح حكم الإعدام ، و على ذلك لم يتورع  الغرب عن مساومتنا في دمائنا و ارواحنا ؛ كما جاء في تقرير لجنة تقصي الحقائق ؛ عن قتلى رابعة بالرغم من انهم تبينوا و تأكدوا ان اول قتيل يسقط كان من رجال الشرطة ؛  ثم توالت بعده القتلى من الجانبين ؛ و المضحك في تقريرهم ان  يقال في غير محل مقارنة ” لم يتناسب عدد من سقطوا من رجال الشرطة و عدد القتلى من المعتصمين ” ! و المضحك أكثر قولهم ” على انه كان إعتصاما مسلحا الا انه لم يكن كل المعتصمين مسلحين ” ! فهم يرون انه كان من واجب رجال الشرطة المصرية الا يطلقوا النار على احد المعتصمين الا بعد ان يتضح ان معه سلاح و كيف كان على رجال الشرطة ان يفرقوا بين من معه سلاح و من ليس معه سلاح ؟ هل كان عليهم ان ينتظروا ان يبادئ كل معتصم على حدى رجال الشرطة بإطلاق النار فيردي أحدهم قتيلا فيردوا قتيلا بقتيل ! و لما قامت الدنيا في الولايات المتحدة و لم تقعد حتى الآن بعد لتبرئة القاتل الذي قتل بريئا بالفعل ؛ و لكن بالقانون ؛ هل تغير من أمر الحكم شيئا ؟ و لا اقصد انهم مخطئون فهم في ذلك مصيبون و لكن اقصد انهم يعرفون الحق في بلادهم و يطبقونه و لكن لن يتوقفوا ابدا عن القياس لغيرهم بمعايير مزدوجة فأرجو الا نعمل لهم حسابا و الا نقم له وزنا و لنبحث عن تحقيق القانون في بلادنا كي نحقق الأمن الداخلي غير ناظرين رضاهم عما سبق أو فيما هو آت .

اترك تعليقاً